جددت مصر والسودان التحذير من التهديدات التي يشكلها سد النهضة، وانتقدتا ما أسمتاها "الخطوات الأحادية" لإثيوبيا، في حين أجرى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مباحثات في الخرطوم في محاولة للوساطة لحل الأزمة.

الخرطوم : التيارنت

وقال وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي إن مصر تواجه تحديات مائية كثيرة، "أخطرها الخطوات الأحادية الإثيوبية بشأن سد النهضة".

وفي كلمة له خلال جلسة افتراضية لملتقى حوار المناخ، أضاف عبد العاطي أن مصر تعد من أكثر دول العالم جفافاً بفجوة مائية تصل إلى

في جلسة استمرت زهاء الـ(6) ساعات استجوبت محكمة جنايات بحري وسط أمام القاضي عبد المنعم عبد اللطيف أحمد امس الإثنين، رجل الأعمال عبد الباسط حمزة الذي يواجه تهمة الثراء الحرام المشبوه؛ بعد أن تقدم ممثل الاتهام بطلب بالاستغناء عن بقية شهود الاتهام، واكتفى بما قدمه الشهود الأربعة للمحكمة. كما أشار ممثل الاتهام أن الشاهد علي أحمد البشير، شقيق المخلوع، يتلقى العلاج بالمستشفى، وأشارت المحكمة أنه جاءت إفادة بأن الشاهد الطيب مصطفى خارج البلاد وأنه

هتلر الزعيم النازي ،، اول ما استلم موقع القيادة في المانيا ،، كان أول قرار له هو ان يقفل كافة ( الخمارات – والنوادي الليلة التي تباع فيها الخمر وبيوت نساء الليل ) وكان القرار الثاني له هو منع كافة المعاملات البنكية والتجارية ( الربوية ) بمعنى انه ( منع الخمور ومنع الدعارة والربا ) .

 هذا الزعيم النازي نجح بهذه القرارات ان يوقف المد اليهودي في سيطرته على كل مفاصل الحياة في ألمانيا ،، فان اليهود في تلك الفترة عاثوا في ألمانيا فساداً وسيطروا على كل مفاصل الحياة الاقتصادية والمالية ،، وحتى تجارة الخمور والمحرمات ،،، فانهارت الامبراطورية الاقتصادية اليهودية ،، وأصبحت ألمانيا دولة نظيفة من كل العيوب الأخلاقية والفساد قبل قيام الحرب العالمية الثانية   هتلر لم يكن مسلماً ،، ولكنه عرف بان التمسك بكل الأخلاقيات الاسلامية الفاضلة ونظم وقوانين الاسلام هو المخرج الوحيد له بان يستطيع ان يسيطر على ألمانيا وقد

 

على إثر ما ناقشناه في مقالنا السابق حول تاريخية الحدود السودانية الإثيوبية، تلقيت مجموعة من الرسائل تحوي تعليقات حول الموضوع، ومن بينها رسالة مفصلة من الصديق ك.إ.أ تتناول مسألة ملكية الأرض على الشريط الحدودي، وعلاقة ذلك بمفهوم السيادة الوطنية. لذا، رأيت مواصلة مناقشة هذا الموضوع الحيوي والهام في مقال اليوم. وأبدأ بالرجوع إلى ما إختتمت به المقال السابق ولخصت فيه التساؤلات المشروعة التي طرحها الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه، خبير القانون الدولي، في مكتوبه عن "الحدود السودانية الإثيوبية في سياق تاريخي"، والتي تناولت طبيعة حقوق ملكية الأراضي في منطقة "الفشقة"، على تلك الحدود. وأول تلك الأسئلة هو إن كانت حقوق ملكية الأراضي قد صدرت عن

عندما يكتب الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه، الخبير القانوني الدولي الضليع، فنحن نقرأ بإنتباه وتمعن، لأن كتاباته تلتزم المهنية والعلمية الصارمة، وتفتح لك أبواب الحقيقة إن كنت تنشدها. والدكتور فيصل تخرج في جامعة كمبردج، وعمل محاضراً ورئيساً لقسم القانون الدولي والمقارن بجامعة الخرطوم، وحالياً يعمل مستشاراً قانونياً بمجلس الإمارات العربية المتحدة لشؤون الحدود. وفور إندلاع النزاع الحدودي الأخير بين السودان وإثيوبيا، إنبرى الدكتور فيصل ليقدم تنويراً معرفياً

ان أكبر وأخطر التحديات الخارجية التي يواجهها السودان حالياً، التوتر حد الإقتتال على حدودنا الشرقية مع الجارة إثيوبيا. ورغم أن القضية مثار النزاع، حُسمت برضا كل الأطراف وفق إتفاقية عام 1902، إلا أن التوترات والإشتباكات ظلت موجودة، ولكنها كانت دائماً محدودة ومحصورة في نطاق ضيق. الجديد هذه المرة، هو إتساع حجم المواجهات بين البلدين، مما ينذر بحرب شاملة، قطعاً ليس فيها أي طرف رابح، بل، وقد تفجًر كل منطقة القرن الأفريقي. أعتقد من الضروري أن تتحلى قيادتنا بأقصى درجات الحيطة والحذر، حتى لا تقع في فخ أراه منصوباً بإحكام، يدفع ببلادنا إلى أتون حرب، كل مؤشرات أوضاعنا الداخلية الراهنة، وخاصة الأوضاع السياسية والإقتصادية، تشير

 

   العثور على جثث جنود مكبلي الأيدي في تغراي بشمال إثيوبيا والأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الإنساني

شهدت منطقة تيغراي (شمال إثيوبيا) مذبحة نسبها شهود إلى قوات تدعم جبهة تحرير شعب تيغراي عقب هزيمتها في مواجهة الجيش الإثيوبي، وفق ما كشفته منظمة العفو الدولية "أمنيستي" (Amnesty)، أمس الخميس، رغم أن المنظمة لم تتمكن من تأكيد هوية المسؤول عن عمليات القتل.

أديس أبابا : وكالات

وجاء في تقرير للمنظمة أن العشرات، ومن المرجح المئات، من الناس طعنوا أو قطّعوا حتى الموت في بلدة ماي كاديرا (جنوب غرب منطقة تيغراي) الإثيوبية في ليلة 9 نوفمبرالحالي.

وقالت منظمة العفو الدولية إن عشرات المدنيين قتلوا في مذبحة شهدتها منطقة تيغراي بإثيوبيا، نسبها شهود إلى قوات تدعم جبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في الإقليم في ظل نزاعها مع الحكومة الفدرالية.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أكد، يوم أمس، أن الجيش حرر جزءاً من منطقة تيغراي خلال عمليته العسكرية ضد سلطاتها المتمردة والمستمرة منذ نحو 10 أيام.

وأوضحت أنها تحققت رقمياً من صور وفيديوهات مروعة لجثث متناثرة في البلدة أو يجري حملها على نقالات.

وأضافت، نقلاً عن شهود، أن الجثث تحمل جروحاً خطيرة يبدو أنها ناتجة عن أسلحة حادة مثل السكاكين والسواطير.

إيقافات واتهامات

وفي العاصمة أديس أبابا، أعلنت الحكومة أنها أوقفت 242 شخصاً، في الأيام الأخيرة، متهمين بالتآمر لصالح جبهة تحرير شعب تيغراي.

ويؤكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العملية العسكرية في تيغراي تهدف إلى إقامة مؤسسات شرعية في المنطقة بدل جبهة شعب تيغراي، التي يتهمها بمهاجمة قاعدتين للجيش الإثيوبي في الإقليم بالرغم من نفيها ذلك.

وذكر على صفحته في فيسبوك أن القوات الفدرالية حررت تيغراي الغربية، وهي إحدى المناطق الإدارية الستّ في الإقليم إلى جانب عاصمته ميكيلي وضواحيها، وسيطرت على بلدة شيرارو المجاورة لها.واتهم أحمد الجبهة بالوحشية، مشيراً إلى اكتشاف جثث جنود أعدموا وأيديهم وأرجلهم مقيّدة.

توترات وتحديات

يعد تيغراي أحد أقاليم إثيوبيا العشرة، ويمثل سكانه حوالي 6% من مجموع سكان البلاد، الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة يتوزعون بين حوالي 80 مجموعة إثنية.

وكانت تيغراي أدت دوراً مهماً في الحكومة والجيش قبل أن يتولى آبي أحمد السلطة عام 2018.

وبعد ذلك انفصل الإقليم -الذي يشعر بالتهميش- عن الائتلاف الحاكم، وتحدى آبي أحمد من خلال إجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها غير قانونية.

وفاز آبي أحمد -وهو أصغر زعيم في القارة (44 عاماً)- بجائزة نوبل للسلام العام الماضي تقديراً للإصلاحات الديمقراطية وإحلال السلام مع إريتريا.

لكن رئيس الوزراء -الذي ينتمي لأكبر قومية في إثيوبيا (الأورومو)- شن قبل أكثر من أسبوع حملة على القوات الموالية لزعماء قومية تيغراي بالمنطقة الشمالية، واتهمها بمهاجمة قاعدة عسكرية.

كشف مسؤول عسكري كبير في جيش إثيوبيا، أن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، ارتكبت مجزرة مروعة بحق قيادة المنطقة الشمالية في الجيش، في وقت يشتد القتال بين أديس أبابا والولاية المتمردة.

   رموا جثثهم عارية للذئاب

وقال الجنرال باتشا ديبيلي للصحفيين بعد زيارته لولاية تيغراي إن "الجبهة الشعبية" استخدمت أساليب مروعة لتدمير الجيش الوطني الإثيوبي، حيث أقامت حفلاً للجيش واختطفت ضباطاً عسكريين كباراً، وقطعت الاتصالات اللاسلكية لتعطيل التسلسل القيادي.

ولفت المسؤول العسكري إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي استغلت اليوم الذي يتلقى فيه عناصر الجيش الرواتب واستولت عليها ووزعتها على مقاتليها، ولم يتمكن الجيش من الحصول على الطعام والماء لمدة ثلاثة أيام.

وقال ديبيلي إن جنود جبهة تحرير أورومو شاركوا في المجزرة المروعة التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لكن جنود الجيش الوطني الإثيوبي قاتلوا حتى النهاية، وقد تم إلقاء جثثهم عراة لتأكلهم الذئاب البرية، وفق تعبيره.